20.7.12

إنك تموت ؟!


انك تموت.. فتسيب اللى بتحبهم، مش حقدر اتكلم فى النقطة دى لانى معرفش! هو الميت بيحس؟ بيعمل ايه؟ بيتوجع؟ بيتألم من الفقد؟ الناس بتوحشه؟ بيبقى نفسه يتكلم معاهم؟ بيحس بالافتقاد؟!

انك تموت .. فتسيب اللى بتحبهم مش فى أزمة انك تموت وأنت مزعل ربنا، أو مزعل الناس منك، أو ماعملتش حاجة كويسة حد يفتكرك بيها، أو تموت وموتك ما يأثرش فى حد، أو تتنسى بعد شوية صغيرة، أو تموت وتلاقى لو جت سيرتك حد يقول "اذكروا محاسن موتاكم، خلاص بقى الله يرحمه مات"!، أو انك تموت ولما تيجى سيرتك محدش يتنهد ويسرح ويقول "ده كان حد كويس أوى، الله يرحمه".

انك تموت وتكون مضايق حد منك، اتنرفزت على حد، ماسألتش على حد كان المفروض تسأل عليه، ندلت مع حد احتاجك أو طنشت أو الدنيا شغلتك، أو انك تموت وتكون سايب ذكرى سيئة فى ذاكرة حد.

انك تموت ويكون ربنا غضبان عليك، أو ميت على معصية، أو مكنتش بتطيعه أوى فى معاملاتك.

انك تموت وأنت معملتش حساب لليوم ده، ماحطتش الموت أدام نظرك طول حياتك، انشغلت، الدنيا اخدتك، وبتفتكر الموت لما حد قريب منك يموت- زى ما حاصل معايا دلوقتى حالاً ومتأثرة وبكتب البوست! وياخد الموضوع وقته وتتأثر شوية وتعاهد نفسك وربنا ان فيه حاجات حتتغير إن شاء الله،  وإنك حتاخد بالك من حاجات صغيرة بس ثوابها أكبر، بس عادة –للأسف- ما بترجع ريما لعادتها القديمة، لحد إشارة تانية من إشارات ربنا، وهكذا.

انك تموت وماعملتش حاجة لآخرتك .. كده يبقى خسرت دنيتك، وحياتك الجايه فى الآخره! خسرت كل حاجة عشان دنيا خلصانة أصلاً ومحسوم أمرها وانت عارف إن ليها نهاية، ومع ذلك بنزعل من بعض ونتخانق ونتأثر ونكتئب ونتخنق وبنصارع ونتصارع وبنعافر وبنتعَب وبنتعِب وبنزعل على حاجات فانية أصلاً.

أنا بخاف من الموت ...
مش خايفه أنا اموت – رغم انى مرعوبة انى اموت وما اكونش عامله لآخرتى، إلا إنى خايفه على أهلى –وخاصة أمى- من الموت، بكتئب من مجرد تخيل الموقف، بحس ان روحى بتتسحب لما اتخيل أن ده ممكن يحصل ..


أنا من كتر خوفى على أهلى، لما بتطمن عليهم وهما نايمين ، بفضل فترة واقفه عشان اراقب بيتنفسوا وصدرهم بيطلع وبينزل ولا لأ!، ولو حد اتأخر شوية وهو بيتنفس –اقل من الثانية- بتجمد وبحس انى حموت حالاً.. ممكن تكون دى أعراض جنان، بس أنا فعلاً مش حقدر افقد حد منهم، وبتمنى ربنا يكتب نهايتى قبل نهايتهم ...


رمضان والموت..
واحدة صاحبتى بتقولى "أنا بقيت بخاف أوى من رمضان" .. جملتها وجعتنى، وحسيتها فعلاً، شهر رمضان ارتبط عندى بالموت .. قبل مجيئه وفى وسط الشهر

فى أقل من عشر أيام، قبل رمضان ده وحتى ليلة رمضان، بتعايش مع 3 قصص لـ 3 أشخاص قريبين منى أو قريبيين لناس قريبة منى، توفاهم الرحمن.

انك تموت فجأة، وبدون مقدمات، وأنت فى الساحل وواقف بتسقى الزرع فى الجنينة، أو مرة واحدة درجة حرارتك عِليت ومُت! أو تبقى فرحان أوووى وخارج مع صحابك ويجيلك تليفون، دى فلانة ماتت، مش ممكن أنا لسه مسلِمة عليها الصبح ولسه مكلماها على التليفون من شوية! :’(

مش قادرة اكتب اكتر من كده :’(، تعبت من الكتابة ومن التفكير ومن الخوف .. يارب احسن خاتمتى وارضى عنى واغفرلى وارحمنى ويارب ما اتمناش بعد ما اموت لو انك تدينى فرصة تانية اصلح بيها اللى عملته فى دنيتى! يـــــارب استفيد من دنيتى فى آخرتى.

اتمنى أن اللى يقرأ البوست ده يدعى للموتى جميعاً بالرحمة ويدعى لى أنا كمان، ولما يحصل واموت وحد دخل مدونتى يقرالى الفاتحة، وأكيد لما اموت البشر حيقلبّوا فى البروفايل بتاعى وحيلاقوا لينك المدونة ويقرأوا الكلام ده .. ساعتها ادعولى بالرحمة والمغفرة وسامحونى لو كنت اسئت لحد فيكم.


هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة .. ناس هايصة و ناس لايصة

و نشرت شبكة الإعلام العربية "محيط " فى 30 يناير 2012 قال المحامى "خالد على" رئيس المركزي المصري للحقوق الأقتصادية والاجتماعية، في ندوة عقدت في معرض القاهرة الدولي للكتاب، أن راتب المشير حسين طنطاوي، 3 ملايين جنيه، الفريق سامي عنان يتقاضى 2 مليون جنيه شهريا. متسائلاً: "كيف نتكلم عن الثورة والعدالة الاجتماعية وسط هذا الواقع؟" ،

قامت حركات الاحتجاج في المحلة عام 2006 والتي نبعت من المطالب الاجتماعية كتحسين شروط العمل وفتح ملف الحد الأدنى للأجور"، الذي فتح هذا الملف عامل بسيط في شركة مطاحن جنوب القاهرة، حيث كان يتقاضى أجرا يقدر بـ300 جنيه مصري رغم خبرة تجاوزت 15 عاما...باقى المقال بالرابط التالى

www.ouregypt.us

و نشرت جريدة المصرى اليوم فى 3 يوليو 2012 ذكرت مصادر مقربة من د. محمد مرسى، رئيس الجمهورية، أن الحكومة الجديدة المقرر تقليص عدد وزاراتها إلى 28 بدلاً من 32، بينما فى ألمانيا حوالى 82 مليون نسمة لا يتجاوز عدد الوزراء 14 وزيرا بالأضافة لمنصب المستشار الألمانى